مكتب ابتكار القيمة للاستشارات هو مكتب استشاري سعودي متخصص في تقديم الحلول المبتكرة والاستشارات المتكاملة. نسعى جاهدين لإيجاد قيمة مضافة حقيقية لعملائنا من خلال فهم عميق لاحتياجاتهم وتقديم استراتيجيات عملية تعزز من كفاءة أعمالهم واستدامتها. نعتمد على فريق محترف من الخبراء في مختلف المجالات، يجمعون بين الخبرة العلمية والعملية لتوفير خدمات استشارية مبتكرة تشمل مجالات الإدارة، الاستراتيجية، الفنية، المالية، التطوير، التسويق، والتقنية. كما نلتزم بتقديم الدعم العملي اللازم لتمكين عملائنا من تحقيق أهدافهم وتعزيز قدرتهم التنافسية في السوق. تأسس مكتب ابتكار القيمة للاستشارات عام 2016 في المملكة العربية السعودية، ليصبح إحدى الوجهات الرائدة في تقديم الحلول الاستشارية المبتكرة والمتميزة. استلهم المكتب اسمه من مفهوم "ابتكار القيمة"، الذي يمثل حجر الزاوية في استراتيجية المحيط الأزرق، حيث كان هدف المؤسس، المستشار محمد بن صالح، هو تقديم خدمات ذات قيمة حقيقية ومبتكرة للعملاء تسهم في تحقيق نموهم وازدهارهم.
بواسطة : فريق ابتكار القيمة للاستشارات
إذا كنت تمتلك فكرة مشروع أو تدير شركة ناشئة أو منشأة قائمة، فأنت تحتاج إلى قرار واضح: هل تتوسع الآن أم تؤجل؟ هل تغيّر نموذج الربح أم تحسّن التشغيل؟ وهنا تحديدًا تظهر قيمة استشارات تطوير الأعمال؛ لأنها تنقل القرارات من “الحدس” إلى “البيانات”. وبالمثل، فإن وجود جهة استشارية منظمة مثل ابتكار القيمة للاستشارات يساعدك على بناء منطق إداري ومالي وتسويقي يمكن قياسه، ثم تحسينه، ثم تكراره.
ومن ناحية أخرى، فإن الواقع الاقتصادي يجعل الحاجة للاستشارات أكثر إلحاحًا؛ لأن الشركات الصغيرة والمتوسطة تمثل حوالي 90% من الأعمال وتوفر أكثر من 50% من الوظائف عالميًا، ومع ذلك تواجه فجوات في التمويل والإنتاجية والقدرة على التوسع.
أولًا، لأن السوق أكثر تنافسًا، وثانيًا لأن الأخطاء أصبحت مكلفة، وثالثًا لأن البيانات أصبحت متاحة لكن تحويلها إلى قرار صحيح ليس سهلًا. وبناءً على ذلك، فإن الاستشارات الإدارية والاستشارات الاستراتيجية ليست رفاهية، بل أداة لتقليل المخاطر، تمامًا كما تفعل دراسة جدوى مشروع قبل الاستثمار.
ولكي تتضح الصورة بأرقام حديثة، تشير بيانات مكتب إحصاءات العمل الأمريكي إلى أن 34.7% فقط من المنشآت التي تأسست في 2013 كانت لا تزال تعمل في 2023، أي أن “الاستمرارية لعشر سنوات” ليست تلقائية وتحتاج إدارة واعية.
ومن جهة أخرى، تُظهر مؤشرات OECD أن فجوة الإنتاجية بين الشركات الصغيرة والكبيرة كبيرة؛ إذ تنتج الشركات التي يزيد عدد موظفيها عن 250 موظفًا حوالي ضعف المخرجات في الساعة مقارنة بالشركات الصغيرة (10–19 موظفًا) في المتوسط عبر الدول. وهذا يعني أن تحسين الإدارة والعمليات قد يكون أهم من زيادة الجهد.
بشكل عملي، استشارات تطوير الأعمال تعالج 5 محاور مترابطة. وعندما تُصمم بطريقة صحيحة تصبح نتائجها قابلة للقياس، وليس مجرد “نصائح عامة”.
في البداية، تبدو الاستراتيجية فكرة كبيرة مثل: “نريد التوسع”. ولكن عمليًا، الاستراتيجية الناجحة تُختصر في قرارات محددة: أين ننافس؟ لمن نبيع؟ لماذا يختارنا العميل؟ وكيف نربح باستمرارية؟
ابتكار القيمة للاستشارات يمكنها هنا أن تعمل على:
ثانيًا، كثير من الشركات تفترض أن “الجودة تبيع نفسها”. ولكن الواقع أن السوق لا يكافئ الجودة وحدها؛ بل يكافئ وضوح الرسالة، ودقة الاستهداف، وسهولة الوصول، وتجربة العميل.
الاستشارة التسويقية تركّز عادةً على:
ثالثًا، حتى لو ارتفعت المبيعات، قد ينخفض الربح بسبب فوضى التشغيل. وهنا تأتي الاستشارات الإدارية: توصيف وظائف، هيكل صلاحيات، إجراءات واضحة، وتدفقات عمل.
وتحديدًا، تفيد في:
ومن جهة أخرى، ترتبط الإدارة أيضًا بقدرة الشركة على مواجهة “صدمات السوق”. ولذلك يصبح وجود حوكمة بسيطة ووضوح في القرار ميزة تنافسية، وليس عبئًا.
رابعًا، لا معنى لتوسيع فريق أو فتح فرع جديد إذا كانت العمليات الأساسية غير مستقرة. وهذا يرتبط مباشرة بفجوة الإنتاجية التي تتحدث عنها OECD بين الشركات الصغيرة والكبيرة؛ لأن تحسين التشغيل يرفع “نفس الموارد” إلى “نتائج أعلى”. OECD
العمل الاستشاري التشغيلي يشمل:
خامسًا، أكثر ما يميّز الشركات التي تنجو هو قدرتها على قراءة الأرقام مبكرًا. فبدل أن تكتشف المشكلة في نهاية السنة، تكتشفها في نهاية الأسبوع.
الاستشارة المالية القوية تركز على:
لأن فجوة الوظائف والتمويل والإنتاجية حقيقية. فالبنك الدولي يشير إلى أنه خلال العقد القادم سيصل 1.2 مليار شاب/شابة إلى سن العمل، بينما المتوقع خلق حوالي 420 مليون وظيفة فقط، ما يرفع الضغط على الاقتصاد ويجعل نمو الشركات أولوية تنموية.
ومن ناحية أخرى، تشير تقارير GEM إلى أن ريادة الأعمال تتغير أيضًا؛ مثلًا تقرير ريادة الأعمال النسائية (2024) أشار إلى أن حوالي واحدة من كل عشر نساء بدأت مشروعًا جديدًا في 2023 (مع اختلاف المعدلات بين الدول)، وهو مؤشر على توسع قاعدة رواد الأعمال واحتياجهم لأدوات إدارة أفضل.
في كثير من الحالات، تكون دراسة جدوى مشروع هي نقطة البداية عندما تكون الشركة في مرحلة الفكرة أو التأسيس. وبعد ذلك، تتحول الاستشارات إلى “نظام إدارة وتشغيل ونمو”. وبعبارة أخرى:
