مكتب ابتكار القيمة للاستشارات هو مكتب استشاري سعودي متخصص في تقديم الحلول المبتكرة والاستشارات المتكاملة. نسعى جاهدين لإيجاد قيمة مضافة حقيقية لعملائنا من خلال فهم عميق لاحتياجاتهم وتقديم استراتيجيات عملية تعزز من كفاءة أعمالهم واستدامتها. نعتمد على فريق محترف من الخبراء في مختلف المجالات، يجمعون بين الخبرة العلمية والعملية لتوفير خدمات استشارية مبتكرة تشمل مجالات الإدارة، الاستراتيجية، الفنية، المالية، التطوير، التسويق، والتقنية. كما نلتزم بتقديم الدعم العملي اللازم لتمكين عملائنا من تحقيق أهدافهم وتعزيز قدرتهم التنافسية في السوق. تأسس مكتب ابتكار القيمة للاستشارات عام 2016 في المملكة العربية السعودية، ليصبح إحدى الوجهات الرائدة في تقديم الحلول الاستشارية المبتكرة والمتميزة. استلهم المكتب اسمه من مفهوم "ابتكار القيمة"، الذي يمثل حجر الزاوية في استراتيجية المحيط الأزرق، حيث كان هدف المؤسس، المستشار محمد بن صالح، هو تقديم خدمات ذات قيمة حقيقية ومبتكرة للعملاء تسهم في تحقيق نموهم وازدهارهم.
بواسطة : فريق ابتكار القيمة للاستشارات
في نهاية المقال سأذكر لكم أداة مجانية للقيام بنموذج العمل والعرض الاستثماري.
دراسة الجدوى بشكل عام هي إحدى أدوات التخطيط الأساسية، ومهما كانت تكلفتها فهي أوفر بكثير من الخسائر المحتملة في المشروع. يمكن اعتبارها بمثابة "فن ارتكاب الخسارة على الورق" قبل بدء المشروع، كما يجب استخدامها كأداة متابعة ورقابة على ميزانيات المشروع.
هناك نوعان من دراسات الجدوى: المبدئية (الأولية) والتفصيلية. الدراسة الأولية تكون سريعة وعامة، وهدفها تحديد مدى جدوى المشروع بشكل عام لتقليل تكاليف إعداد الدراسة التفصيلية. أما الدراسة التفصيلية فهي أكثر تعمقًا، حيث تشمل تحليلًا دقيقًا للسوق، والتواصل مع الشركات وكل من له علاقة بالمشروع لتحديد تكاليف الآلات والمعدات أو حتى التكاليف التقنية للمشاريع التقنية.
تنقسم دراسات الجدوى إلى عدة أقسام، ولكن الأهم هي ثلاثة: السوقية، الفنية، والمالية، ويجب تنفيذها بالترتيب، لأن كل دراسة تعتمد على النتائج السابقة لها.
أولاً، تبدأ بالدراسة السوقية (التسويقية) التي تهدف إلى:
- معرفة ما إذا كان هناك سوق للمنتجات أو الخدمات التي سيقدمها المشروع.
- تحديد حجم السوق.
- تحديد حجم الطلب المتوقع الذي يمكن للمشروع تلبيته، حيث يرتبط هذا أحيانًا بالطاقة الإنتاجية للمشروع.
من المدهش أن تجد أشخاصًا يستأجرون مساحات أو يشترون خطوط إنتاج دون معرفة توقعاتهم للمبيعات. لذلك، تعتمد الدراسة الفنية بشكل كبير على الإجابة عن سؤال أساسي: كيف أحقق حجم الطلب المتوقع؟
بكل اختصار، إذا كان من المتوقع بيع ألف وحدة شهريًا من المنتج، فيجب اختيار خط إنتاج قادر على إنتاج 1100 وحدة مثلاً، مع توظيف فريق مناسب لتحقيق هذه الطاقة الإنتاجية.
الدراسة الفنية تتعلق بكل التكاليف اللازمة لتحقيق المبيعات المستهدفة.
أما الدراسة المالية، فهي عملية تحليل تبدأ من تقدير المبيعات الناتجة عن الدراسة السوقية، ثم حساب التكاليف من الدراسة الفنية للوصول إلى الربح المتوقع. يجب ملاحظة أنه يمكن إيقاف المشروع بعد الدراسة السوقية في حال اكتشاف عدم وجود سوق كافٍ أو مناسب للفكرة.
في الدراسة المالية، سيتم تحديد:
- التكلفة الاستثمارية للمشروع.
- رأس المال العامل.
- مجمل الربح وصافي الربح.
- العائد على الاستثمار.
- فترة استرداد رأس المال.
- العديد من القوائم المالية مثل قائمة الدخل والتدفقات النقدية.
- تحليل الحساسية لمعرفة مدى تأثر المشروع بتقلبات السوق الداخلية والخارجية.
عند تحديد أسعار المنتجات أو الخدمات، من الضروري دراسة مدى جدوى تلك الأسعار لضمان تحقيق ربح وعدم الوقوع في مشكلة امتلاك عملاء ومبيعات دون تحقيق ربح فعلي أو توفر سيولة نقدية بنهاية السنة.
نقطة التعادل مهمة جدًا لمعرفة حجم المبيعات الذي يجب تحقيقه للوصول إلى مرحلة تغطية التكاليف بالكامل والبدء بتحقيق الأرباح. كذلك، يجب الانتباه لمجمل الربح وصافي الربح عند تقديم الخصومات والعروض، لضمان اتخاذ القرارات الإدارية الصحيحة.
نصيحتي: لا تبدأ مشروعًا بدون دراسة جدوى، ولكن في الوقت نفسه لا تبالغ في تعقيد الدراسة، فهناك العديد من المتغيرات في السوق التي قد تختلف لاحقًا.
يمكنك تكوين فكرة مشروعك مجاناً من خلال موقعنا jadwa.net، حيث تتيح لك تحديد التكلفة الاستثمارية للمشروع، رأس المال العامل، مجمل الربح، صافي الربح، العائد على الاستثمار، فترة استرداد رأس المال، وتحليل الحساسية لمعرفة مدى تأثر المشروع بتقلبات السوق.
العديد من المشاريع تفشل بسبب غياب التخطيط والدراسة، والرغبة في التنفيذ السريع. أتمنى لكم كامل التوفيق في مشاريعكم المقبلة!
