مكتب ابتكار القيمة للاستشارات هو مكتب استشاري سعودي متخصص في تقديم الحلول المبتكرة والاستشارات المتكاملة. نسعى جاهدين لإيجاد قيمة مضافة حقيقية لعملائنا من خلال فهم عميق لاحتياجاتهم وتقديم استراتيجيات عملية تعزز من كفاءة أعمالهم واستدامتها. نعتمد على فريق محترف من الخبراء في مختلف المجالات، يجمعون بين الخبرة العلمية والعملية لتوفير خدمات استشارية مبتكرة تشمل مجالات الإدارة، الاستراتيجية، الفنية، المالية، التطوير، التسويق، والتقنية. كما نلتزم بتقديم الدعم العملي اللازم لتمكين عملائنا من تحقيق أهدافهم وتعزيز قدرتهم التنافسية في السوق. تأسس مكتب ابتكار القيمة للاستشارات عام 2016 في المملكة العربية السعودية، ليصبح إحدى الوجهات الرائدة في تقديم الحلول الاستشارية المبتكرة والمتميزة. استلهم المكتب اسمه من مفهوم "ابتكار القيمة"، الذي يمثل حجر الزاوية في استراتيجية المحيط الأزرق، حيث كان هدف المؤسس، المستشار محمد بن صالح، هو تقديم خدمات ذات قيمة حقيقية ومبتكرة للعملاء تسهم في تحقيق نموهم وازدهارهم.
من نحنمن خلال عملنا مع شركات في مراحل مختلفة من النمو، لاحظنا نمطًا متكررًا: الغالبية تمتلك “خططًا استراتيجية”، لكن القليل فقط يمتلك تخطيطًا استراتيجيًا فعّالًا.
الفرق لا يكمن في عدد الشرائح أو جمال العروض، بل في شيء أعمق بكثير:
كيف تُستخدم البيانات؟ وكيف تتحول إلى قرارات؟
تشير دراسات حديثة إلى أن المؤسسات التي تعتمد على البيانات في قراراتها الاستراتيجية تتفوق تشغيليًا بنسبة تقارب 25%، لكن تجربتنا تشير إلى أن الرقم وحده لا يشرح المشكلة كاملة. المشكلة الحقيقية هي أن كثيرًا من المؤسسات تمتلك البيانات، لكنها لا تمتلك طريقة التفكير الصحيحة للتعامل معها.
من واقع ما نراه، فإن الفشل لا يكون بسبب نقص البيانات، بل بسبب أحد الأمور التالية:
في هذه الحالة، تصبح البيانات عبئًا، لا أداة.
من منظور ابتكار القيمة، التخطيط الاستراتيجي الذكي ليس وثيقة، وليس حدثًا سنويًا، وليس تمرينًا نظريًا.
نحن نراه كعملية مستمرة تقوم على ثلاث ركائز:
وبدون هذا الترابط، تفقد الاستراتيجية قيمتها التنفيذية.
من أكثر النقاط التي نناقشها مع الإدارات العليا:
ليس كل رقم مهم، وليس كل تقرير مفيد.
تحليل البيانات يصبح خطيرًا عندما:
أما عندما يُستخدم بشكل صحيح، فإنه:
وهنا يظهر الفرق بين تحليل البيانات كأداة تقنية وتحليل البيانات كأداة استراتيجية.
في كثير من المؤسسات، يُنظر إلى ذكاء الأعمال على أنه نظام تقارير.
لكن في التطبيق الاستشاري الحقيقي، ذكاء الأعمال هو:
نحن نركز دائمًا على سؤال واحد مع القيادات:
ما القرار الذي سيتغير لو تغيّر هذا الرقم؟
إذا لم يكن هناك جواب، فالرقم غير ضروري.
الخطأ الشائع هو التعامل مع التغيرات الاقتصادية كاستثناءات.
بينما الواقع، خاصة في الأسواق الإقليمية، يقول إن:
التخطيط الذكي لا يفترض الثبات، بل يُبنى على:
وهذا يتطلب عقلية إدارية مختلفة، لا مجرد أدوات.
من أكثر التحديات التي نواجهها مع عملائنا ليست نقص التحليل، بل الانتقال من التحليل إلى القرار.
وغالبًا ما نلاحظ:
التخطيط الاستراتيجي الذكي يعالج هذه الفجوة عبر:
بدون ذلك، تبقى الاستراتيجية حبيسة الملفات.
كثير من المؤسسات تستثمر في أنظمة تحليل متطورة، لكنها لا تحقق الأثر المتوقع.
السبب في رأينا يعود إلى:
الأدوات وحدها لا تصنع فرقًا.
الفرق تصنعه طريقة التفكير.
نحن لا نرى دورنا في تقديم أرقام إضافية، بل في:
الاستشارة هنا ليست نقل معرفة، بل مرافقة فكرية خلال اتخاذ قرارات صعبة.
خصوصية السوق السعودي تتطلب:
من خلال ما نراه في السوق، فإن المؤسسات التي طورت قدراتها في تحليل البيانات وذكاء الأعمال ليست فقط أكثر استعدادًا للنمو، بل أكثر قدرة على تجنب قرارات خاطئة مكلفة.
من منظورنا في ابتكار القيمة، التخطيط الاستراتيجي الذكي لا يعني:
بل يعني:
المؤسسات التي تنجح ليست تلك التي تعرف أكثر، بل تلك التي تقرر بشكل أفضل.
